منتديات شبكة الإنشاد العراقية

الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
 

تعرف على البلدان العربية - مصر (جمهورية مصر العربية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
GeRmAnToo
مشرف منتدى التاريخ والوثائق



سجّل في : 10 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 228
الإقامة : بين اشواك الزمان
الـدولة : http://inshadiraq.googlepages.com/iraq.gif
الجنسية : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
المهنة : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الهواية : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
المزاج : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الجنس : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الأوسمة : 


إجمالي الأوسمة
لايوجد



مُساهمةموضوع: تعرف على البلدان العربية - مصر (جمهورية مصر العربية)   الخميس يوليو 10, 2008 1:08 am

تقع جمهورية مصر العربية في الزاوية الشرقية الشمالية لقارة إفريقيا ـ إضافة الى جزء من آسيا وهو سيناء ـ وتبلغ مساحة مصر مليون كيلومتر مربع .. وتنقسم مناخيا الى خمسة أقاليم: 1ـ إقليم منطقة ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتشمل الإسكندرية وبور سعيد، وتتميز بشتاء دافئ ممطر نوعا ما وصيف معتدل. 2ـ منطقة دلتا النيل ومصر الوسطى حتى المنيا، وتشمل القاهرة والجيزة وسقارة، وتتميز بشتاء دافئ مشمس شحيح الأمطار، وصيف حار نوعا ما وجاف. 3ـ منطقة الصعيد الأعلى، وتشمل أسيوط والأقصر وأسوان، وتتميز بشتاء ممتاز ودون أمطار ودافئ، وسماء صافية، وصيف حار شديد الجفاف. 4ـ منطقة البحر الأحمر، وتشمل الغردقة، وتتميز بشتاء دافئ مشمس شحيح الأمطار وصيف معتدل. 5ـ شبه جزيرة سيناء، وهي شديدة الحرارة صيفا، كثيرة الزوابع والتيارات الهوائية الباردة شتاء.

نبذة تاريخية:

يتميز تاريخ مصر بأربعة صفات رئيسية هي: القدم، والاستمرارية، والوحدة، والسلطة المركزية.. وقد كان للنيل الدور الأكبر في تلك الصفات.. ويرجع تاريخ توحد مصر الى عام 4240 ق م وكانت عاصمتها (هليوبوليس) أي (عين شمس) الآن .. لكن تلك الوحدة لم تستمر طويلا حيث انقسمت الى قسمين: الوجه البحري وكان له عاصمتان هما: (بوتو) قرب (دسوق حاليا) و(بي) .. والوجه القبلي وكان له عاصمتان متقابلتان على النيل هما: (نخب) و (نخن) .. وقد أعاد وحدة مصر (نارمر) حوالي عام 3200ق م .. وجعل (منف) وهي مكان قرية ( ميت رهينة) الحالية، عاصمة لدولته..

مصر القديمة :

سنحاول تقسيم تاريخ مصر الى ثلاثة عصور هي : العصر الفرعوني، والعصر البطلمي، والعصر الروماني ..

أولا: العصر الفرعوني:

ينقسم العصر الفرعوني الى اثني عشر عهدا، نستعرضها بإيجاز هي:

1ـ عهد الأسرات الأولى:

ويشمل الأسرتين الأولى والثانية، من سنة 3200ق م الى 2780 ق م . وفيه تكونت أسس الحضارة المصرية الأولى وتوطت الوحدة المصرية.

2ـ عهد الدولة القديمة:

ويشمل الأسر الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة، (2780ـ 2280 ق م) ومن أشهر ملوكها (زوسر) من الأسرة الثالثة ووزيره (أمحوتب) وهو مهندس وطبيب حيث جعل منه المصريين القدماء إلها للطب.. ومن الملوك المشهورين من الأسرة الرابعة (خوفو و خفرع و منقرع) بناة الأهرام المعروفين.

3ـ عهد الاضمحلال الأول:


ويشمل الأسر السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة (2280ـ 2052 ق م). وفيه انقسمت مصر الى إمارات صغيرة. وقد حاول أمراء (أهناسيا) ( غرب مدينة بني سويف الحالية) إسقاط ملوك الأسرة الثامنة وتولي شؤون الحكم. وانتهى الصراع بحكم القسم الجنوبي من مصر، وظهر من بينهم ملوك الأسرتين التاسعة والعاشرة. إلا أن ظهور أسرة قوية في (طيبة) (الأقصر حاليا) كان سببا في إسقاط عرش (أهناسيا). وقد تمكن أميرهم (متحوتب الثاني) من إعادة توحيد البلاد بالقوة، بعد أن كانت قد انقسمت الى ثلاثة أقسام: الدلتا، ويحكمها أجانب من آسيا، ومصر الوسطى حتى أسيوط ويحكمها ملوك الأسرة العاشرة، ثم الجنوب من أسيوط الى أسوان ويحكمها حكام طيبة.

4ـ عهد الدولة الوسطى :

ويشمل الأسر الحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشر (2134ـ1625 ق م) .. فالأسرة الحادية عشر التي أسسها (منتوحتب) انتهت عندما لم تلق وريثا، فأسس آخر وزير فيها الأسرة الثانية عشر حيث تولى العرش ونقل العاصمة من طيبة الى (إيث تاوي) جنوبي منف، لتوسط موقعها، واستطاعت مصر في عهد ملوك هذه الأسرة التي استمر حكمها أكثر من قرنين النهوض والتمتع بالرخاء والاستقرار والأمن.

5ـ عهد الاضمحلال الثاني (الهكسوس)

ويشمل الأسرة الرابعة عشرة والخامسة عشرة والسادسة عشرة و السابعة عشرة (1678ـ 1570 ق م) .. كان حكام الأسرة الرابعة عشرة ضعافا، حيث تفككت بعهدهم مصر وغزا مصر أقوام أتت من جهة فلسطين يقال لهم (الهكسوس) وهم بدو، يعتقد بعض المؤرخين أنهم من جنوب أوروبا وجزرها، كما يعتقد البعض أنهم من عرب فلسطين. وأسسوا دولتهم شرق الدلتا، ثم بسطوا نفوذهم على مصر الوسطى حتى أسيوط، واتخذوا من (أورايس) أو (صان الحجر) عاصمة لهم وهي شرق الدلتا.

6ـ عهد الدولة الحديثة :

ويشمل الأسر الثامنة عشرة والتاسعة عشرة والعشرين (1570ـ1080 ق م) وقد تمكن أحد ملوك الأسرة السابعة عشرة في طيبة وهو (أحموزة) أو (أحمس) من طرد الهكسوس وتأسيس الأسرة الثامنة عشرة. وعادت مصر موحدة مرة أخرى، يمتد سلطانها على بلاد النوبة حتى الشلال الثالث، وعلى فلسطين. ومن أهم ملوك هذا العهد : حتشبسوت، وتحتمس الثالث، صاحب انتصار مجدو على أمير (قادش) في شمالي فلسطين، ثم أخناتون (أمنحوتب الرابع) صاحب الثورة الدينية الكبرى، وموحد الآلهة المصرية القديمة، ثم رمسيس الثاني صاحب الانتصار على الحثيين في (قادش).

7ـ عهد حكم كهنة (أمون) :

ويشمل الأسرة الحادية والعشرون (1080ـ850 ق م) . وكان نفوذ الكهنة قد ازداد في أواخر عهد الأسرة العشرين بعد موت (رمسيس الثالث)، واستطاع رئيسهم (حرحور) أن يستولي على الحكم ويؤسس الأسرة الحادية والعشرين. وفي عهدهم ضعفت البلاد وازدادت سيطرة الجند المرتزقة على شؤون الجيش.

8ـ عهد حكم الليبيين :

ويشمل الأسر الثانية والعشرين الى آخر الرابعة والعشرين (950ـ 715 ق م). وكان الحكم قد انتقل في أواخر عهد الكهنة الى يد الليبيين الذين تغلغلوا في الوظائف وملكوا الأراضي. وقد تمكن (شيشنق)، وهو من أصل ليبي، من تأسيس الأسرة الثانية والعشرين التي حكمت مصر ما يقرب من قرنين، وكان مقرها (بوبسطة). وفي أواخر عهد هذه الأسرة والأسرتين التاليتين أخذت السلطة المركزية في الانحلال، وانقسمت مصر الى عدة أقسام.

9ـ عهد الحكم النوبي والآشوري :

ويشمل الأسرة الخامسة والعشرين (715ـ 663 ق م) . وقد استطاع أحد الحكام واسمه (كاشتا) تكوين دولة في جنوبي بلاد النوبة تسمى (نباتا) ثم أرسل ابنه (بعنخي) الى مصر على رأس قوة كبيرة تمكنت من فتحها. ولكن الآشوريين عادوا فيما بعد فهزموا (تهرقة بن بعنخي)، وأصبحت مصر إمارة آشورية.

10ـ العهد الصاوي :

ويشمل الأسرة السادسة والعشرين (663ـ 525 ق م) . وقد أسس هذه الأسرة (بسماتيك الأول) أمير مدينة (سايس) (صان الحجر) حاليا، بعد أن تمكن من طرد الأشوريين من مصر وأعاد الى مصر وحدتها، وحكمت أسرته ما يقرب من قرن ونصف، وفي عهد هذه الأسرة، فتحت أبواب مصر أمام الإغريق، واستعانت بهم وشجعتهم على الاستيطان فيها.

11ـ عهد حكم الفرس:

ويشمل الأسرة السابعة والعشرين (525ـ 404 ق م). وقد غزا الفرس بقيادة (قميز) مصر عام 525 ق م. بعد أن مهد لغزوه خيانات اليهود والإغريق وبدو سيناء. وأصبحت مصر بذلك تابعة للحكم الفارسي.

12ـ عهد الاستقلال :

ويشمل الأسر الثامنة والعشرين والتاسعة والعشرين والثلاثين (404ـ 341 ق م ) .. وكانت قد نشبت في مصر عدة ثورات : الأولى سنة 486 ق م. والثانية سنة 460 ق م. والثالثة سنة 404 ق م . وتمكنت الثورة الأخيرة من طرد الفرس، وتأسست الأسر الثامنة والعشرون والتاسعة والعشرون والثلاثون، التي حكمت مصر أكثر من ستين عاما. ثم عاد الفرس مرة أخرى في سنة 341 ق م . ولكن في سنة 332 ق م دخل الاسكندر الكبير مصر، فقضى على الاحتلال الفارسي، وانتقلت مصر بعد ذلك الى عصر جديد.

يتبع

هوامش
ــــ
موسوعة السياسة/المؤسسة العربية للدراسات والنشر/أسسها عبد الوهاب الكيالي/ الجزء السادس/الطبعة الأولى/ ص 201
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GeRmAnToo
مشرف منتدى التاريخ والوثائق



سجّل في : 10 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 228
الإقامة : بين اشواك الزمان
الـدولة : http://inshadiraq.googlepages.com/iraq.gif
الجنسية : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
المهنة : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الهواية : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
المزاج : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الجنس : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الأوسمة : 


إجمالي الأوسمة
لايوجد



مُساهمةموضوع: رد: تعرف على البلدان العربية - مصر (جمهورية مصر العربية)   الخميس يوليو 10, 2008 1:12 am

ثانيا: العصر البطلمي (330ـ30 ق م ) :

فتح الاسكندر المكدوني مصر عام 332 ق م وبعد وفاته، انقسمت إمبراطوريته بين قائدين هما (بطليموس في مصر) و(سلوقس في العراق وغيرها) .. وذلك بعد وفاة الاسكندر عام 232 ق م .. وقد كان الاسكندر قد اختار بطليموس حاكما لمصر عام 330 ق م . وخلال القرن الأول بعد وفاة الاسكندر بسطت مصر سلطانها على الكثير من بلدان البحر الأبيض المتوسط، وبلغت الإمبراطورية المصرية أقصى اتساع لها في التاريخ في عهد (بطليموس الثالث) إذ اشتملت على قبرص وبرقة وجنوب سوريا وفلسطين و فينيقيا، كما بقيت كيليكيا(الشريط الحدودي من جنوب تركيا مع سوريا الآن) وبامقيليا وليسيا وكاريا وعصبة السيكلاديس مدة طويلة، جزءا من إمبراطورية البطالسة.. وفي سنة 217 ق م انتصرت مصر بقيادة بطليموس الرابع في موقعة رفح على جيوش (أنتيكوس) الإغريقي .. ولكن في عهد بطليموس الخامس بدأت أملاك مصر بالتقلص والتراجع، ولم يبق لها خارج مصر سوى (قبرص) و(برقة) ..

ومنذ ذلك الوقت حتى وفاة بطليموس الثامن في عام 80 ق م ، حاولت مصر استرداد جنوب سوريا وفلسطين من أسرة (سلوقس) ملوك بابل وسوريا ولكنها فشلت، بل فقدت برقة في عام 96 ق م .. ودب الخلاف على الملك بين أفراد العائلة المالكة منذ عهد بطليموس السادس وكثرت الثورات الداخلية، فهبطت هيبة مصر في الخارج .. وبعد وفاة بطليموس الثامن أصبح مصير مصر معلقا بما تريد (روما) فقد جاهر بطليموس الثاني عشر51 ق م بولائه وخدمته لعرش روما .

وبعد اعتلاء (كيلوبترا) عرش مصر وانتهاء عصر البطالسة، مدت يد العون الى (بومبي) في صراعه مع قيصر، ولكن بومبي هُزم ودخل قيصر مصر، ومع ذلك استطاعت (كيلوبترا) التأثير على قيصر .. وبعد مصرع قيصر 44 ق م استطاعت التأثير على (أنطونيوس)، إلا أن هزيمتهما أمام (أوغسطس) في أيلول/سبتمبر 31 ق م .. انتحر الاثنان وانطوى عهد البطالسة ..

ثالثا: العصر الروماني 30 ق م ـ 641م

بعد دخول أوغسطس مصر، أصبحت ولاية من الولايات الرومانية الممتازة، فقد ربطت بعرش روما مباشرة، لما لها من أهمية اقتصادية كبرى في إمداد جيوش الإمبراطورية بالمؤن والحبوب .. وبعد تدني إنتاج مصر من المحاصيل فقدت مصر أهميتها الاستثنائية بالنسبة للإمبراطورية الرومانية، وفي القرن الثالث الميلادي لم يعد أباطرة روما يخشون فقدان مصر منهم، لأن قواتهم هناك الموجودة في حاميات محصنة لا تستطيع قوة هزيمتها .. ثم أنهم لعبوا على سياسة إثارة الفتن بين الإغريق و اليهود وهما الأكثر قوة وتأثير في المجتمع المصري في ذلك العهد إضافة للعنصر المصري القديم (بطبيعة الحال) .. وقد أبقى الرومان اللغة الإغريقية لغة رسمية للبلاد ..

أما بالنسبة للمصريين، فقد اتخذ الرومان لأنفسهم صفة الفراعنة كما فعل البطالسة من قبلهم، ليسبغوا على أنفسهم صفة شرعية .. ولكن المصريين لم يروا في الرومان إلا مغتصبين، فثاروا عليهم، ففي عهد (ماركس أورليوس) 161ـ 180م .. أشعل الفلاحون المصريون ثورة كبرى عرفت (بحرب الزراع) هزموا فيها القوات الرومانية وكادت الإسكندرية (العاصمة) أن تسقط ..

ولم يتعرض الرومان للمعتقدات الدينية المصرية القديمة. ومنعوا بنفس الوقت تسرب الديانة المسيحية من فلسطين الى مصر. وكان المسيحيون يتعرضون الى اضطهاد القوات الرومانية، فكانوا يلجئون لبناء أديرتهم ومعابدهم في أمكنة غير منظورة، تجنبا لملاحقة الرومان.. وبعد أن أصبحت المسيحية دين الدولة الرومانية الرسمي في عهد (قسطنطين 323ـ 337م)، اتبع المسيحيون المصريون سياسة الاضطهاد نفسها ضد أتباع الديانات المصرية القديمة.

على أن الخلاف بين طبيعة المسيح عليه السلام قد وصل الى مصر، فمنهم من يرى أن له طبيعتان طبيعة بشرية وطبيعة إلهية وهم الملكانيون (الأكثرية في مصر)، وهذا الرأي متأثر بالديانات المصرية القديمة حيث كان يُنظر الى (حورس) الحاكم والإله المصري من نفس النظرة، حتى أن تاريخ ميلاد المسيح قد تبدل عدة مرات حتى استقر في 25/12 وهو نفس تاريخ ميلاد حورس! .. ومنهم من يرى أن له طبيعة واحدة وهم اليعاقبة ..

وقد ساند الأباطرة الأقلية ضد الأكثرية، ليضفي الخلاف الديني بعدا وطنيا، وقد أدى ذلك الى ضعف النفوذ الروماني في مصر، مما مكن الفرس من إزاحة الرومان عن الحكم في سنة 616م وإن لم يستمر حكمهم أكثر من عشر سنين، فقد عاد الرومان، لكنهم لم يصمدوا أمام الزحف العربي الإسلامي حيث تم طردهم وفتحت مصر على يد عمرو بن العاص عام 641م .

هامش
ـــ
موسوعة السياسة/المؤسسة العربية للدراسات والنشر/أسسها عبد الوهاب الكيالي/ الجزء السادس/الطبعة الأولى1990
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GeRmAnToo
مشرف منتدى التاريخ والوثائق



سجّل في : 10 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 228
الإقامة : بين اشواك الزمان
الـدولة : http://inshadiraq.googlepages.com/iraq.gif
الجنسية : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
المهنة : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الهواية : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
المزاج : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الجنس : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الأوسمة : 


إجمالي الأوسمة
لايوجد



مُساهمةموضوع: رد: تعرف على البلدان العربية - مصر (جمهورية مصر العربية)   الخميس يوليو 10, 2008 1:13 am

مصر في العصور الوسطى (642ـ 1517)م

أولا: العصر السني 642ـ 969م

1ـ عصر الولاة 20ـ254هـ/642ـ 868م

منذ دخول عمرو بن العاص مصر، أصبحت لها ولاية يحكمها وال يُعَيَن من قبل الخليفة. وكانت تربطها بالخلافة الخطبة والسكة والجزية. وقد نظم عمرو بن العاص الجيش، الذي أقام في معسكرات خاصة، ورأى أن يؤمن حدود مصر الغربية بفتح (بُرقة وطرابلس).. كما مد نفوذ قواته الى بلاد النوبة لتأمين حدود مصر الجنوبية، وأطلق للمصريين حرية المعتقد مع دفع الجزية المفروضة على أهل الذمة وهي جزية الرؤوس.

على أن عمرو بن العاص لم يستمر إلا خمس سنوات، فبعد تولي عثمان بن عفان، عزله وجعل (عبد الله بن أبي السرح) (أخوه من جهة الأم) واليا على مصر، وهو الوالي الذي بدأت بذور الفتنة في أيامه. ولكن عمرو بن العاص عاد واليا لمصر في أيام الخليفة معاوية بن أبي سفيان، عندما تحولت الخلافة لبني أمية وبقي واليا لها حتى توفي عام 43هـ .
بعد عمرو ابن العاص تناوب على ولاية مصر خلال قرنين من الزمان مائة من الولاة، وكانت فترة حكمهم راكدة، ولم يكونوا فاعلين، إلا في فرض الضرائب، فبدت ململة الشعب المصري بالظهور، خصوصا بين الأقباط، وظهر التنافس العصبي بين القبائل العربية الوافدة الى مصر. في حين تمسك سكان مصر القدماء بديانتهم .. ولكن الإسلام أخذ ينتشر شيئا فشيئا بين المصريين، كما انتشرت اللغة العربية، وتزايد توافد العرب على مصر، بعد أن جردهم المعتصم من وظائفهم بالدواوين .. فانتشروا بالريف المصري..

وكان (أبو عون) أول والي لمصر بالعهد العباسي قد نقل العاصمة من (الفسطاط) التي بناها عمرو بن العاص، الى مدينة جديدة بناها وسماها (المعسكر) وتقع شمال الفسطاط..

وعندما تولى المعتصم الخلافة بدل الولاة العرب بولاة أتراك .. ولكن هؤلاء الولاة لم يغادروا (سامراء عاصمة الخلافة العباسية) بل كانوا يبعثون بوكلاء عنهم .. وهذا ما فعله والي مصر الذي لم يصلها (باكباك) عام 254هـ فأرسل نائبا له هو (أحمد بن طولون) ..

2ـ عصر الطولونيين والإخشيديين (254ـ358هـ/868ـ969م)

نستطيع القول أن مصر في عهد الطولونيين قد استقلت عن الدولة العباسية، حيث لم يبق لها من صلة سوى ذكر الخليفة في خطبة الجمعة وإرسال جزء من الخراج، وذكر الخليفة على العملة المسكوكة، واستطاع الطولونيون أن يمدوا نفوذهم من الفرات الى المحيط الأطلسي، ومن أرمينيا حتى اليمن .. وكان ذلك في عهد (خمارويه بن احمد بن طولون) وقد استطاعوا بعد حروب مع دولة الخلافة أن ينتزعوا اعترافه بملكيتهم لأرمينيا وسوريا ومصر لمدة ثلاثين عاما.. ولكن دولة العباسيين لم ترغب في استمرار الوضع، فأخذت تتربص بالطولونيين حتى كان لها ذلك في عهد الخليفة العباسي (المكتفي بالله) فقد ألحقت جيوشه الهزيمة النكراء بجيوش (هارون بن خمارويه) الطولوني، وكان ذلك عام 292هـ، فعادت مصر الى الخلافة العباسية مباشرة وبقيت كذلك لمدة ثلاثين عاما، حتى تمكن والي مصر (محمد بن طغج الإخشيدي) الذي ولاه الخليفة العباسي على مصر من تأسيس الدولة الإخشيدية..

استمرت الدولة الإخشيدية 34 عاما (934ـ969م) وامتد نفوذها الى الشام وكانت الحجاز تدعو في خطب الجمعة لحكامها، ووضع اسم الحاكم مع اسم الخليفة العباسي على العملة التي سكت فيها ..

ولم تصمد الدولة الإخشيدية لهجمات الغزو الفاطمي كثيرا فإن صدت هجمتين كبيرتين إلا أنها سقطت في الثالثة أمام جيوشها بقيادة جوهر الصقلي

ثانيا: العصر الشيعي (الفاطمي) 358ـ567هـ/969ـ1171م

استمر الحكم الشيعي لمصر أكثر من مائتي عام، حيث مهد دخول جوهر الصقلي الى مصر وبناءه لمدينة القاهرة خلال خمس سنوات من نقل عاصمة الفاطميين من (المنصورية) الى (القاهرة) ومجيء الخليفة الفاطمي المعز ليستقر فيها ..

امتد نفوذ الفاطميين الى أوجه في عهد (العزيز) فصارت الموصل والحجاز واليمن وسوريا إضافة الى دول شمال إفريقيا، تدعو له على المنابر، وقد استطاعوا الانتصار على القرامطة، و(أفتكين) التركي.. وبعد وفاة (المستنصر) عام 487هـ ، تراجع نفوذ الفاطميين وانحصر في مصر.. فقد استقل (الأتابكة) في دويلات كثيرة، وخرجت (صقلية) من حكم الفاطميين كما خرجت سوريا وفلسطين .. وطرد الصليبيون الفاطميين من أنطاكيا و عسقلان وهزموا جيوشهم.. وحدث تنافس بين وزراء الفاطميين فاستعان قسم منهم بالصليبيين والبعض الآخر بنور الدين الزنكي الذي أرسل (أسد الدين شيركوه) و(صلاح الدين الأيوبي) الذي استوزره الخليفة الفاطمي (العاضد) ثم بعد وفاة العاضد أصبح هو حاكم مصر .. فأعاد المذهب السني إليها سنة 567هـ

ثالثا: العصر السني الثاني (567ـ923هـ/1171ـ1517م)

ا ـ عهد الأيوبيين (1171ـ 1250م)

عادت مصر في عهد الأيوبيين (اسميا) للخلافة العباسية، وقد كانت بداية حكم صلاح الدين لمصر، عبارة عن فترة ترقب واستتباب أمن في مصر، وبعد موت نور الدين زنكي عام 1174م استولى صلاح الدين على دمشق وحلب والموصل، وبنى القلاع واستعد لمنازلة الصليبيين حتى هزمهم في معركة (حطين) 1187م وفي سنة 1188م سقطت القدس في يد صلاح الدين .. ولكن الحملة الصليبية الثالثة استعادت ما فقدته القوات الصليبية الغازية (عدا القدس) .. في حين أصبح الساحل من صور الى يافا في يد الصليبيين بموجب المعاهدة التي وقعها صلاح الدين مع الصليبيين في (الرملة) عام 1192م ..

تصدى خلفاء صلاح الدين للحملة الصليبية الرابعة والخامسة، لكن الملك (الكامل) عاد وتنازل عن القدس للصليبيين عام 1229م للملك (فريدريك الثاني).
وقد استعاد المسلمون (القدس) في عهد الملك (الصالح)1240ـ1249م. وقد جرد (لويس التاسع) ملك فرنسا حملة صليبية سابعة .. فهزمه (توران ابن الملك الصالح) وأسره في معركة دمياط عام 1250م وتحررت مصر من الوجود الفرنسي.. لكن المماليك الذين كانوا يشكلون الجزء الأكبر من جيش (توران) قتلوه ونصبوا (شجرة الدر) زوجة أبيه المتوفى (الملك الصالح) سلطانة عليهم، ولكنها تنازلت لزوجها (عز الدين أيبك) التركماني ليبدأ عهد المماليك.

2ـ عهد المماليك (648ـ923هـ/1250ـ1517م)

قتلت (شجرة الدر) زوجها (عز الدين أيبك) ليتولى ابنه (المنصور نور الدين) الذي استولى المغول إبان حكمه على (بغداد). فعزل المماليك سلطانهم ونصبوا (قطز) سلطانا على مصر، فخرج للقاء المغول وهزمهم بفضل قائده (بيبرس) في (عين جالوت) عام 658هـ/1260م أي بعد سنتين من سقوط بغداد.

وفي عهد السلطان(قلاوون 1279ـ1290م) سقطت الإمارات الصليبية واحدة بعد أخرى ولم يبق منها سوى صور وبيروت وعكا.. وفي عام 1292م سقطت (عكا) في يد (خليل بن قلاوون) بعد أن بقيت في أيدي الصليبيين مائة عام.

واستمر العداء بين المغول والمماليك طويلا، وقدموا خدمات جليلة للمنطقة، وحاولوا منع البرتغاليين والإسبان من دخول بلاد المسلمين .. وبقوا كذلك حتى أنهى سيادتهم العثمانيون في معركة (مرج دابق) في أغسطس/آب1516 فاستولى العثمانيون بقيادة السلطان (سليم الأول) على مصر ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GeRmAnToo
مشرف منتدى التاريخ والوثائق



سجّل في : 10 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 228
الإقامة : بين اشواك الزمان
الـدولة : http://inshadiraq.googlepages.com/iraq.gif
الجنسية : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
المهنة : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الهواية : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
المزاج : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الجنس : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الأوسمة : 


إجمالي الأوسمة
لايوجد



مُساهمةموضوع: رد: تعرف على البلدان العربية - مصر (جمهورية مصر العربية)   الخميس يوليو 10, 2008 1:14 am

مصر في العهد الحديث

أولا: مصر في العهد العثماني 1517ـ 1898

يمكن القول أن مصر قد فقدت استقلاليتها بعد أن بسط العثمانيون نفوذهم عليها، وقد ابتكر والي مصر طريقة في إدارة شؤون مصر بالتعاون مع أمراء المماليك، وبقيت مصر في حالة ركود شأنها شأن الولايات العربية، طيلة أربعة قرون .. وقد اختلت العلاقة بين الوالي وأمراء المماليك في منتصف القرن الثامن عشر، فخرج المماليك بصيغة جديدة لاستعادة الحكم من العثمانيين، فظهرت صيغة (شيخ البلد) وقد استولى شيخ البلد (علي بك الكبير1755ـ1772) على مصر بشكل فعلي، ويمكن القول أن مصر قد استقلت في عهده عن العثمانيين، وقد أصدر السلطان (عبد الحميد الأول) فرمانا أمر بعزل (علي بك) عن منصب شيخ البلد في مصر، ولكن الأخير لم يذعن للفرمان وبدأ يتحرك لتكوين دولة واسعة له، فاستولى على (مكة) سنة 1770بفضل قائده (محمد بك أبو الذهب) ثم استولى على (دمشق) عام 1771ثم استولى على عكا والرملة ويافا وغزة عام 1775، ولكنه توفي فجأة بعد أن قضى على قائده (محمد بك أبو الذهب) الذي استطاع السلطان العثماني أن يكسبه لجانبه، فارتد على شيخ البلد.. بعد موت (علي بك) عمت الفوضى في مصر في عهد(ابراهيم بك)و (مراد بك) واستمرت الحالة هكذا حتى احتلال مصر على يد نابليون بونابرت عام 1798

ثانيا: الحملة الفرنسية

رغم قصرها فإن الحملة الفرنسية على مصر والتي لم تزد عن ثلاث سنوات، فإنها أحدثت تغييرا كبيرا في نقل مصر من امتداد مصر في ماضيها السحيق، نحو فهم وتمهيد لحياة عصرية تتماشى مع التغيير الكبير في العالم، لذا فإن سر سبق مصر لشقيقاتها العربيات قد يكون أحد أسبابه الحملة الفرنسية وما تلاها من وثوب نحو التغيير لتحصين مصر من التدخل الخارجي .. وقد قامت عدة ثورات على الفرنسيين الذين دخلوا في تموز/يوليو1798..وفي القاهرة كان ثورتان، الأولى في أكتوبر/تشرين الأولى 1798والثانية في 20/3/ـ21/4/1800، وتم قتل كليبر نائب نابليون في مصر بتاريخ 14/6/1800 على يد (سليمان الحلبي) بطعنة.. مما عجل في خروج الفرنسيين في سبتمبر/أيلول 1801.. ليعود العثمانيون والمماليك مرة أخرى للصراع على حكم مصر وتغرق مصر في فوضى جديدة..

ثالثا: مصر في عهد محمد علي

استقوت الطبقة الوسطى إبان المقاومة ضد الفرنسيين، وعلا شأنها وانتزعت مكانة الوجاهة من المماليك، وناددت العثمانيين، وفرضت عليهم أن تختار محمد علي الألباني الأصل والذي قدم مع الجيش العثماني لطرد الفرنسيين الذين كانوا قد غادروا مصر بفعل المقاومة قبل وصول الجيش العثماني .. وجعلته الطبقة الوسطى المستحدثة بفعل الحملة الفرنسية حاكما على مصر في مايو/أيار1805 ليبدأ عهد جديد في تاريخ مصر ..

عقد محمد علي العزم على اتخاذ مصر وطنا له ولأبنائه، فتخلص من زعامة شعبية من نقابة الأشراف المتمثلة ب (عمر مكرم) ونفيه الى دمياط في 19/8/1809، وبعد أقل من عامين قام بمذبحة القلعة المشهورة ضد المماليك في شهر آذار/مارس 1811وفي العام الثاني قام ابنه (ابراهيم) بمذبحة أخرى كبيرة في (أسنا) استأصل فيها شأفة المماليك من مصر الى الأبد.

وفي عام 1813 قام محمد علي بالاستيلاء على وسائل الإنتاج واعتبر ممتلكات المماليك غنائم حرب، وانفك من التزاماته المالية المترتبة على ما قبله وقسم مصر الى سبع مديريات ضمن من خلالها الإشراف على إدارة البلاد.

ولتحقيق طموحاته انتبه لتأمين دولته بجيش قوي، ورغم أن جيش مصر الذي حقق به محمد علي انتصارات هامة في الحجاز والسودان، فإن تكوينه من خليط من الترك والألبان والمغاربة والدلاة، فإنه حسب أنه لو واجه جيوشا أوروبية فلن يستطيع الصمود، لذا اعتمد على المصريين والسودانيين الذين أخضع بلادهم لسيطرته عام 1820، وكان يستقدم ضباطا من أوروبا لتدريب الجيش، كما استفاد من تقنيات الروس الذين كانوا يطمحون بوضع قدم لهم في المنطقة متنافسين مع الأوروبيين الذين كانوا يتربصون معهم بالانقضاض على الدولة العثمانية المترنحة (الرجل المريض) .. فأسس مصانع الأسلحة والذخائر ..

وفي الجانب الاقتصادي والعلمي، بعث الطلبة لأوروبا للتزود بالعلوم الإدارية والتقنية الضرورية، كما شيد القناطر الخيرية لتنظيم الري ..

تطلع محمد علي لتكوين إمبراطورية عربية مركزية، سعى فيها لضم السودان والحبشة والحجاز واليمن وبلاد الشام وهزم الأتراك في (نصيبين) غرب الفرات هزيمة منكرة في 24/6/1839، تم بعدها استسلام الجيش والأسطول العثماني وأصبحت الدولة العثمانية عمليا بلا جيش، ولكن الدول الأوروبية (فرنسا بريطانيا، بلجيكا، البرتغال، إسبانيا، إيطاليا) تدخلت وحشدت جيوشها، فأجبرت محمد علي وابنه ابراهيم على من خلال عدة معاهدات متتالية ابتدأت من معاهدة لندن 1840وانتهت بمرسوم سلطاني تم إملاء محتواه من قبل الدول الأوروبية، قضى بتخفيض جيش محمد علي من (540)ألف جندي الى (1Cool ألف جندي، كما قضى بتدمير مصانع السلاح والعتاد! .. مقابل إعطاء محمد علي الحق في حكم مصر وبلاد النوبة ودارفور .. وهكذا دب الضعف في جسم الدولة المصرية التي لم تحقق أحلام قيادتها الى نهايتها ..

رابعا: الثورة العرابية

كما أسلفنا، فإن اتفاقية 1840 كانت بداية الإيذان بتغلغل القوى الأوروبية في شؤون مصر الداخلية، والتي تجلت في عهد (الخديوي إسماعيل) الذي أرهق مصر بديون أوروبية وبالذات بريطانية. في المقابل، فإن طبقة من ملاك الأراضي والتي كان أعيانها قد استفادوا بأواخر حكم محمد علي بتمليكهم (أبعاديات وجفالك)، كانت ترقب سلوك الخديوي ولا ترضى عنه، حيث أنها أصبحت في خطر التدخل الأجنبي الذي سيهدد وضعها المستحدث، فغدت وكأنها معارضة جادة للخديوي، الذي اضطرته مضايقات الدائنين الأوروبيين من التحالف مع تلك الطبقة .. فصالحها بوضع دستور وتأسيس مجلس (شورى النواب) في 1866.. فأخذ ساعد هذا المجلس يشتد شيئا فشيئا حتى رضخ لمطالبهم في عامي 1877 وعام 1879 في إعطائهم صلاحيات مجالس نواب أوروبا، ليساعدوه في التخلص من اتفاقياته مع الأجانب الذين أرغموه ـ حسب إدعائه ـ على التوقيع على الاتفاقيات ..

تدخلت الدول الأوروبية فطلبوا من السلطان العثماني الذي كان يتدخل اسميا قي شؤون مصر، فتم خلع اسماعيل وتنصيب الخديوي (توفيق) مكانه في 27/6/1879 .. الذي عطل الدستور وحل البرلمان ..

ظهرت بذلك حركة ضباط وطنيين بقيادة (احمد عرابي) والذين حاولت الحكومة العميلة أن تغتالهم في حادثة (قصر النيل) في 31/1/1881 والتي لم يخلصهم من الغدر إلا هجوم صاعق من (البكباشي محمد عبيد) ..

من هنا اكتشف عرابي أن البيئة مناسبة لتكوين حركة وطنية داخل القوات المسلحة، فقاد ضباط الجيش مظاهرة (عابدين) في 9/9/1881 وقدمت مطالب تمثلت بإقالة الحكومة العميلة ورفع أعداد الجيش الوطني وإعادة العمل بالبرلمان
فانتبهت كل من بريطانيا وفرنسا التي وقفت الى جانب الخديوي في معارضتها للمطالب تلك .. لكن الجيش كان أقوى من ذلك فوضع ناظرا على الخديوي وأصبح عرابي في 28/5/1882 هو الحاكم الفعلي لمصر .. وبقي حتى تدخلت بريطانيا عسكريا في 11/7/1882
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GeRmAnToo
مشرف منتدى التاريخ والوثائق



سجّل في : 10 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 228
الإقامة : بين اشواك الزمان
الـدولة : http://inshadiraq.googlepages.com/iraq.gif
الجنسية : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
المهنة : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الهواية : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
المزاج : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الجنس : http://inshadiraq.googlepages.com/unknow.gif
الأوسمة : 


إجمالي الأوسمة
لايوجد



مُساهمةموضوع: رد: تعرف على البلدان العربية - مصر (جمهورية مصر العربية)   الخميس يوليو 10, 2008 1:14 am

مصر تحت الاحتلال البريطاني

ظلت مصر تخضع اسميا للسيادة العثمانية نظريا، أما عمليا فقد كانت تخضع لسلطة البريطانيين، والذين أشهروا بوضوح تلك السيادة في 18/12/1914 عندما أعلنت بريطانيا حمايتها على مصر دون (شريك ولو اسمي) ..

ارتفع المد القومي والوطني الذي قاده الحزب الوطني بزعامة (مصطفى كامل) ثم (محمد فريد) وحزب الأمة بقيادة كبار الملاكين و على رأسهم (احمد لطفي السيد) ولكن نشاط الحزب الوطني قد أوقف أثناء الحرب العالمية الأولى. وبعد الحرب ألف (سعد زغلول) حزب (الوفد) من عناصر من الحزبين (الوطني والأمة) ليقوم برفع مطالب المصريين في مؤتمر الصلح (فأخذ اسم الوفد من المهمة التي رسمت له) .. لكن السلطات البريطانية رفضت السماح لسعد زغلول بالسفر وقبضت عليه مع رفاقه، فانفجرت ثورة 1919 التي مهدت لها عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية أثناء الحرب العالمية الأولى ..

وإزاء المقاومة الشعبية، وجدت بريطانيا نفسها مضطرة ومن خلال لجنة (ملنر) الى إصدار تصريح (28/2/1923) الذي يتضمن إسقاط الحماية البريطانية عن مصر، والاعتراف بمصر دولة مستقلة، مع تحفظات أربعة تتيح لبريطانيا التدخل في شؤون مصر الخارجية والداخلية والإبقاء على وجودها بالسودان.. وتكونت لجنة لوضع دستور للبلاد من عناصر انشقت عن حزب الوفد أطلقت على نفسها (حزب الأحرار الدستوريين) ..

جرت في تلك الأثناء انتخابات عامة فاز بها (حزب الوفد) بأغلبية ساحقة، وشكل (سعد زغلول) أول وزارة دستورية .. وفي عهد تلك الوزارة نشطت المفاوضات مع البريطانيين لتحقيق ما سمي (بالأماني المصرية والسودانية) وفشلت مفاوضات (زغلول ـ مكدونالد) في أيلول/سبتمبر 1924. مما دفع العناصر الوطنية لاغتيال (السردار لي سناك) قائد عام الجيش المصري وحاكم السودان، فأنذرت بريطانيا بشدة الحكومة المصرية في نوفمبر/تشرين الثاني 1924، وسقط سعد زغلول .. وانتقلت السلطات الفعلية المصرية الى يد (الملك فؤاد) الذي تألف حوله حزب (الاتحاد) يوم 10/1/1925 وهنا يبدأ الصراع من جديد بين عناصر وطنية وعناصر (أوتوقراطية) تخلله سلسلة من المفاوضات الفاشلة لتبيان الصيغ الوطنية في الحكم وكانت بريطانيا باستمرار طرفا في تلك المفاوضات مثل مفاوضات (ثروت ـ تشمبرلين صيف 1927) و (محمد محمود ـ هندرسون صيف 1929) و (النحاس ـ هندرسون ربيع 1930)..

وفي 20/6/1930 وقع أكبر انقلاب دستوري بزعامة (اسماعيل صدقي) والذي ألف (حزب الشعب) برئاسته ليخوض سلسلة من المفاوضات مع الإنجليز مع (السير جون سايمون) ولكنها باءت بالفشل في 1932. ليتصاعد النضال الشعبي المصري من جديد مجبرا الملك فؤاد بإلغاء دستور (اسماعيل صدقي) والعودة الى دستور (1923) .. واضطرت بريطانيا للدخول في سلسلة جديدة من المفاوضات أسفرت في النهاية الى معاهدة (1936) التي أسقطت التحفظات السابقة لتحقق مصر استقلالها الشكلي الداخلي والخارجي الى حد كبير وتم إلغاء الامتيازات الأجنبية ..

بدأت بتلك المعاهدة مرحلة مهادنة بين مصر وبريطانيا، خصوصا أن بريطانيا كانت منشغلة في مراقبة ما يجري في إيطاليا الفاشية وألمانيا النازية، فتعاون الملك (فاروق) مع الإنجليز في الحرب العالمية الثانية .. وكاد الملك أن يفقد عرشه في حادث 4/2/1942 ..

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بدأت حركة وطنية مصرية على جانب كبير من القوة بقيادة حزب الوفد والجماعات الماركسية والأخوان المسلمين والحزب الاشتراكي لمصر الفتاة .. وجرت مفاوضات فاشلة بين (صدقي وبيفن) في أبريل/ نيسان ومايو/أيار 1946، أعقبها عرض فاشل لقضية مصر على مجلس الأمن في شهري آب/أغسطس و أيلول/سبتمبر1947 ثم جرت مفاوضات فاشلة أخرى بين وزارة الوفد والحكومة البريطانية استمرت من يونيو/حزيران الى آب/أغسطس من عام 1951.. انتهت بإعلان (مصطفى النحاس باشا) إلغاء معاهدة 1936 في 15/10/1951.. وتلا ذلك اشتعال المقاومة الوطنية في منطقة قناة السويس التي كانت نتيجتها انقضاض القوات البريطانية على رجال البوليس المصريين وأوقعوا فيهم مذبحة كبيرة .. وانتهت المقاومة بحريق القاهرة يوم 26/1/1952..

على صعيد آخر، كانت القضية الفلسطينية وإعلان دولة الكيان الصهيوني تشكل المهماز الأكبر في التحول الوطني في المنطقة. فقد دخلت القوات المصرية الى جانب الجيوش العربية في حرب مع الصهاينة، إلا أن عجز القيادات وارتباطاتها الخارجية وفساد الأسلحة كانت وراء الهزيمة، مما دفع العناصر الوطنية في الجيش المصري لتكوين تنظيم (الضباط الأحرار) الذي أسفر عن قيام ثورة 23/7/1952 .. ليبدأ عهد جديد ..

انتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تعرف على البلدان العربية - مصر (جمهورية مصر العربية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شبكة الإنشاد العراقية :: المنتديات العامة :: المنتدى العام :: منتدى التاريخ والوثائق-